ننشر الخير /

نقول شكراً
لطواقم التربية والتعليم
في القدس

انضمّوا إلى المبادرة وأرسلوا كلمة شكر لأفراد الطاقم التربوي في القدس، ونحن سنتكفّل بتحويلها إلى لفتة مؤثرة لن ينسوها.

قولوا شكراً أنتم أيضاً
خالد وسجى والدا دانا
عائلة غنيم والدا الطالبة
محمد والد حلا
الاثنين والدة علي
نبني جسور التواصل بين الطواقم التعليمية والأهل /

"نقول شكرًا" هي مبادرة مجتمعية تدعونا إلى التوقف للحظة وسط تفاصيل الحياة اليومية، لنعبّر عن امتناننا وتقديرنا لأفراد الطاقم التربوي في القدس. تسعى المبادرة إلى تعزيز جسور الشراكة بين الأهالي والمؤسسات التعليمية، وإبراز الأثر الكبير الذي يصنعه العاملون في الميدان التربوي كل يوم. فمن خلال كلمة طيبة ورسالة تقدير صادقة، نحتفي بالعطاء ونمنح من يرافقون أبناءنا الشعور بأن جهودهم تُرى وتُقدَّر.

قولوا شكراً أنتم أيضاً

كيف يعمل؟

بخطوات بسيطة ستصنعون يومهم

تختارون لمن تريدون
أن تقولوا شكراً

تكتبون بطاقة شكر
شخصية وترسلونها

البطاقات المصممة
تُرسَل لطاقم

الطواقم التعليمية تشارك

ليس نحن من يقول، بل هم

"أنا لست معتادًا على تلقي كلمات شكر على هذا العمل. عندما رأيت الرسالة على هاتفي، لم أصدق أنها موجهة لي. أريتها لزوجتي، وتأثرنا بها كثيرًا."

علي جمجوم | مركز السفرية في المدرسة

"تأثرت كثيراً. كل صباح أستيقظ الساعة الخامسة، وأحياناً أسأل نفسي لماذا. هذه البطاقة أجابت عن كل شيء."

عرين كمال | مرافقة النقل المدرسي

"عندما قرأت الرسالة تأثرت كثيرًا. عملي مليء بالتحديات واللحظات الصعبة، وكلمة طيبة كهذه تمنحني دفعة كبيرة للاستمرار والعطاء بكل محبة."

اميرة عماد | مرشدة

"تلقي رسالة تقدير بشكل مفاجئ يذكرني تمامًا بسبب اختياري لمجال التربية والتعليم. فبالرغم من التحديات الكثيرة التي نواجهها يوميًا، فإن قراءة كلمات دافئة وصادقة كهذه تمنحني طاقة متجددة ودافعًا لمواصلة العطاء والعمل."

نور عليان | معلمة

"تلقي رسالة كهذه يملأ القلب فرحًا. أحرص كل يوم على استقبال الأطفال بابتسامة وتحيتهم صباح الخير عند بوابة المدرسة، ومعرفة أن هذا الجهد يُرى ويُقدَّر تمنحني شعورًا رائعًا وتشجعني على الاستمرار."

امير عوض | حارس

"مؤثر جدًا أن أقرأ هذه الكلمات. أكبر ما أطمح إليه هو أن يشعر الطلاب بأنهم مرئيون ومقدَّرون، وأن هناك من يؤمن بقدراتهم. ورسائل كهذه تمنحني شعورًا بأنني أسير في الطريق الصحيح."

سامر جابر | معلم صفّي

"الكثير من العمل في السكرتارية يُنجَز خلف الكواليس لضمان سير الأمور بسلاسة وانتظام. وعندما تصل رسالة تقدير كهذه بشكل مفاجئ، فإنها تمنح شعورًا كبيرًا بالرضا والاعتزاز بما نقوم به كل يوم."

ليلى | سكرتيرة

"معرفة أن أثر عملنا يتجاوز حدود الصف ويصل إلى البيت أمر يبعث على التأثر في كل مرة. هذا الشعور يمنحنا الكثير من الحافز للاستمرار في البحث عن طرق إبداعية للتعليم وإثراء تجربة الطلاب وتعزيز تعلمهم."

يوسف | معلم مادة العلوم

"أقضي ساعات طويلة مع الأطفال وأرتبط بهم على المستوى الشخصي والإنساني. ورؤية أن المحبة والاهتمام اللذين أقدمهما لهم يتركان أثرًا ويُلاحَظان من قبل الآخرين، يملأني فرحًا ويمنحني الكثير من القوة للاستمرار في العطاء."

عبير مشني | مساعدة تربوية
نبذة عن المبادرة

في هذا الموقع يمكنكم اختيار المؤسسة التعليمية وأفراد الطاقم التربوي الذين يرافقون أبناءكم، وإرسال رسائل شكر وتقدير شخصية تصل إليهم مباشرة. هذه فرصتكم للتعبير عن امتنانكم وتوجيه كلمة طيبة للأشخاص الذين يلتقون بأبنائكم يوميًا، يرافقونهم، ويستثمرون في نموهم وتطورهم، ويتركون أثرًا إيجابيًا في حياتهم على مدار العام.

مبادرة "نقول شكرًا"، التي تُقام إحياءً لذكرى المربي والمدير المقدسي الراحل يوسي هيرشكوفيتس، الذي قُتل خلال حرب السيوف الحديدية، تواصل رسالته التربوية القائمة على محبة الإنسان، وبناء العلاقات الإنسانية الدافئة، وثقافة الامتنان والتقدير. أُطلقت المبادرة بالشراكة بين أهالينا وبرنامج سكول باص التابعين لإدارة التربية والتعليم في القدس.

عفواً! العرض مُهيَّأ للشاشة العمودية

لتكون التجربة مثالية، يُرجى إعادة الجهاز إلى الوضع العمودي.