نقول شكراً
لطواقم التربية والتعليم
في القدس
انضمّوا إلى المبادرة وأرسلوا كلمة شكر لأفراد الطاقم التربوي في القدس، ونحن سنتكفّل بتحويلها إلى لفتة مؤثرة لن ينسوها.
قولوا شكراً أنتم أيضاً"نقول شكرًا" هي مبادرة مجتمعية تدعونا إلى التوقف للحظة وسط تفاصيل الحياة اليومية، لنعبّر عن امتناننا وتقديرنا لأفراد الطاقم التربوي في القدس. تسعى المبادرة إلى تعزيز جسور الشراكة بين الأهالي والمؤسسات التعليمية، وإبراز الأثر الكبير الذي يصنعه العاملون في الميدان التربوي كل يوم. فمن خلال كلمة طيبة ورسالة تقدير صادقة، نحتفي بالعطاء ونمنح من يرافقون أبناءنا الشعور بأن جهودهم تُرى وتُقدَّر.
كيف يعمل؟
بخطوات بسيطة ستصنعون يومهم
تختارون لمن تريدون
أن تقولوا شكراً
تكتبون بطاقة شكر
شخصية وترسلونها
البطاقات المصممة
تُرسَل لطاقم
الطواقم التعليمية تشارك
ليس نحن من يقول، بل هم
"أنا لست معتادًا على تلقي كلمات شكر على هذا العمل. عندما رأيت الرسالة على هاتفي، لم أصدق أنها موجهة لي. أريتها لزوجتي، وتأثرنا بها كثيرًا."
"تأثرت كثيراً. كل صباح أستيقظ الساعة الخامسة، وأحياناً أسأل نفسي لماذا. هذه البطاقة أجابت عن كل شيء."
"عندما قرأت الرسالة تأثرت كثيرًا. عملي مليء بالتحديات واللحظات الصعبة، وكلمة طيبة كهذه تمنحني دفعة كبيرة للاستمرار والعطاء بكل محبة."
"تلقي رسالة تقدير بشكل مفاجئ يذكرني تمامًا بسبب اختياري لمجال التربية والتعليم. فبالرغم من التحديات الكثيرة التي نواجهها يوميًا، فإن قراءة كلمات دافئة وصادقة كهذه تمنحني طاقة متجددة ودافعًا لمواصلة العطاء والعمل."
"تلقي رسالة كهذه يملأ القلب فرحًا. أحرص كل يوم على استقبال الأطفال بابتسامة وتحيتهم صباح الخير عند بوابة المدرسة، ومعرفة أن هذا الجهد يُرى ويُقدَّر تمنحني شعورًا رائعًا وتشجعني على الاستمرار."
"مؤثر جدًا أن أقرأ هذه الكلمات. أكبر ما أطمح إليه هو أن يشعر الطلاب بأنهم مرئيون ومقدَّرون، وأن هناك من يؤمن بقدراتهم. ورسائل كهذه تمنحني شعورًا بأنني أسير في الطريق الصحيح."
"الكثير من العمل في السكرتارية يُنجَز خلف الكواليس لضمان سير الأمور بسلاسة وانتظام. وعندما تصل رسالة تقدير كهذه بشكل مفاجئ، فإنها تمنح شعورًا كبيرًا بالرضا والاعتزاز بما نقوم به كل يوم."
"معرفة أن أثر عملنا يتجاوز حدود الصف ويصل إلى البيت أمر يبعث على التأثر في كل مرة. هذا الشعور يمنحنا الكثير من الحافز للاستمرار في البحث عن طرق إبداعية للتعليم وإثراء تجربة الطلاب وتعزيز تعلمهم."
"أقضي ساعات طويلة مع الأطفال وأرتبط بهم على المستوى الشخصي والإنساني. ورؤية أن المحبة والاهتمام اللذين أقدمهما لهم يتركان أثرًا ويُلاحَظان من قبل الآخرين، يملأني فرحًا ويمنحني الكثير من القوة للاستمرار في العطاء."